آقا بزرگ الطهراني

241

الذريعة

ومن العلوم العقلية المنطق والكلام والأصول ، ومن العلوم النقلية التفسير والحديث والرجال ، وبين وجه الحاجة إلى تلك العلوم ومقدار الحاجة منها مفصلا ، وتعيين الكتب المؤلفة في هذه العلوم ، والفصل الثاني في القدر المحتاج إليه من هذه العلوم ، والفصل الثالث في كيفية الاستدلال ، وفيه بحثان الأول في الأدلة ، قال وهي بالاتفاق من الأصوليين أربعة : الكاتب والسنة والاجماع والعقل ، وتكلم في اعتبار كل منها مفصلا ، والبحث الثاني في ترتيب العمل بهذه الأدلة عند الحاجة ، وذكر ان المرجع إلى الكتاب أولا ، ثم الحديث ثم الاجماع ثم العقل . بالجملة هذا الكتاب من كتب أصول الفقه ، ولما عبر عنه في ( أمل الآمل ) برسالة في العمل باخبار أصحابنا ، واستظهر في ( الروضات ) ان مؤلفه من الأخباريين اعترض عليه شيخنا في حاشية ( خاتمة المستدرك ) بما رأى من نسخته . وفرغ منه المصنف بمشهد خراسان ، ضاحي يوم الجمعة ثالث ذي قعدة في 888 ورأيت نسخة أخرى في النجف عند الشيخ منصور الساعدي ، والمشهد عند الحاج شيخ عباس القمي ، وأخرى في الرضوية موقوفة فاطمة بنت المرحوم المولى أبي البقاء الرشتي في 1128 وجعلت التولية للمولى محمد رفيع الجيلاني مجاور المشهد . ونسخة بخطه ظاهرا موجودة في خزانة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ، وفيه بيان أحوال الأدلة الأربعة وتنويع الاخبار بالأنواع الأربعة ، واحتياج الاجتهاد إلى علم الأصول والرجال وغيرهما ، ومر مفصلا بعنوان رسالة في لزوم العمل باخبار الأصحاب ، وكان حيا في 899 كما مر في ( العوالي ) وفرغ من تبييض ( الدرر اللئالي ) في 901 . يوجد منها نسخة عند نصيري الأميني بطهران تاريخ كتابتها 1036 وعليها إجازة للميرزا حسين النوري بخطه أجاز فيها ميرزا محمد القمي المشتهر بأرباب ومر للمؤلف : ( غوالي اللئالي العزيزية ) في ( 16 : 71 ) . ( 74 : كاشفة الحال في معرفة القبلة والزوال ) للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن المحدث الجزائري التستري المتوفى سنة ثلاث وسبعين بعد المائة والألف ، كتبه في الحويزة بأمر وإليها السيد علي خان الصغير ابن المطلب المشعشعي